مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )

54

نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )

و اگر سائلى پرسد كه : بنابراين تفسير و تقرير لازم آيد كه : استكمال حق - تعالى - به غير بوده باشد . جواب گوييم كه : مرآت نيز كه مظهر و مجلاست ، مطلقا غير ، نيست ، تا استكمال به غير لازم آيد ، بلكه او را دو جهت است ؛ يكى به عين شخصى وى - كه لاحق وى شده ، و آن جهت غيريّت است . و يكى جهت وجودى - كه قيام همهء موجودات به آن وجود است ؛ و اين عين وجود حق است . و مؤيّد اين جواب آن است كه گفته : « يكون كالمرآة له » كه مرآت نيز به خود ، وجودى محقّق ندارد ؛ بلكه اصل جميع تعيّنات ، وجود مطلق است - تعالى شأنه عن سمات الحدوث - . و قد كان الحقّ - سبحانه - أوجد العالم كلّه وجود شبح مسوّى لا روح فيه ، فكان كمرآة غير مجلوّة . و من شأن الحكم الإلهى أنّه ما سوّى محلّا إلّا و لا بدّ أن يقبل « 18 » روحا إلهيّا عبّر عنه بالنّفخ فيه ؛ و ما هو إلّا حصول الاستعداد من تلك الصورة المسوّاة لقبول الفيض التجلّى « 19 » الدّائم الّذي لم يزل و لا يزال . و ما بقى إلّا قابل ، و القابل لا يكون إلّا من فيضه الأقدس . اين جمله‌اى است معترضه ميان شرط و جزاء واقع شده . و مراد از عالم در اين موضع ، عالم كبير است . « واو » [ در « و قد كان » ] بمعنى حال است . و « وجود شبح » صفت موصوفى محذوف است ؛ يعنى : وجودا مثل وجود شبح . . . و « ما » [ در « ما بقى » ] بمعنى نفى است . مىفرمايد كه : حق - جل جلاله - اعيان ثابتهء عالم كبير به وجود عينى بطريق تفصيل ، موجود گردانيد در خارج مانند كالبدى كه در وى هيچ روح نباشد ؛

--> ( 18 ) - ن : محلا الا و يقبل روحا ( عف ) . ( 19 ) - ن : الفيض المتجلى ( عف ) و اين‌گونه به نظر صحيح است . گرچه نسخه‌هاى موجود تأييد نكرده‌اند .